الشيخ عبد الله البحراني
445
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
فأفزعني ذلك ، وفعلت به ما رأيت . « 1 » 8 - باب آخر في أمر المنصور بقتل الصادق عليه السّلام مرّة ثامنة في الحيرة ، وما ظهر من معجزته عليه السّلام الأخبار ، الأصحاب : 1 - مهج الدعوات : رأيت بخطّ عبد السلام البصري بمدينة السلام [ في شهور سنة ثلاث وستّمائة في كتاب قد كتب على أوّل الصفحة منه ما هذا صورته : أخبار وإنشادات رواية أبي الحسن محمّد بن يوسف بن موسى الناقط ، سماع عبد السلام بن الحسين ومتّع به ] أخبرنا أبو غالب أحمد بن محمّد [ بن محمّد ] الزراري « 2 » ، عن جدّه محمّد بن سليمان « 2 » ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، وأبي سعيد المكاري ، وغير واحد ، عن عبد الأعلى بن أعين ، عن رزّام بن مسلم مولى خالد « 3 » قال : بعثني أبو الدوانيق أنا ونفرا معي إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو بالحيرة لنقتله ؛ فدخلنا عليه في رواقه « 4 » ليلا فنلنا منه حاجتنا ، ومن ابنه إسماعيل ؛ ثمّ رجعنا إلى أبي الدوانيق ، فقلنا له : قد فرغنا ممّا أمرتنا به . فلمّا أصبحنا من الغد ، وجدنا في رواقه ناقتين منحورتين . قال أبو الحسن محمّد بن يوسف :
--> ( 1 ) 3 / 357 ، عنه البحار : 47 / 178 ح 25 ، ومدينة المعاجز : 361 ح 20 . وأورده في فصل الخطاب : 381 ، 335 مرسلا نحوه ، عنه ملحقات إحقاق الحقّ : 12 / 249 . ( 2 ) قال النجاشي : أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن ، أبو غالب الزراري ؛ ففي المصدر ، و « ب » ، وسير أعلام النبلاء : 16 / 289 ، الرازي ؛ وفي نسخة « ع » عن سليمان بدل ( بن سليمان ) تصحيفان . ( 3 ) كذا ، وهو غير رزّام بن مسلم مولى خالد بن عبد اللّه القسري الّذي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام والآتي ذكره في ص 448 ح 1 ، وص 461 ح 3 ، والمترجم له في معجم رجال الحديث : 7 / 184 . ( 4 ) الرواق : بالكسر : شيء كالفسطاط ، ورواق البيت : ما بين يديه .